القديس الشهيد أبسخيرون القللينى

القديس الشهيد أبسخيرون القللينى


كلمة أبسخيرون مشتقة من كلمتين هما "أبا " ومعناها أب , و " سخيرون " والتى معناها "القوى " ..إذن معنى اسمه هو أبو القوى

مولده :-
ولد بالقلين فى محافظة كفر الشيخ , وكان جندياً شجاعاً محبوباً له شهرة واسعة ومكانة عظيمة بين رفقاؤه ورؤساؤه من جنود الفرقة التى كانت بأتريب وبنها ...

موقفه من منشور دقلديانوس :
أصدر دقلديانوس منشوراً بالذبح للأوثانفى كل أنحاء الإمبراطورية وإذ أعلن المنشور بين الجند .. رفض أبسخيرون التعبد للأوثان .. فقام الوالى بلطمه وصار يوبخه أما هو فألقى بمنطقة الجندية أمامه , وفى الحال أمر الوالى بسجنه ...

وماذا بعد السجن ؟؟؟
كان للقديس أبسخيرون أخان .. عندما علما بسجنه .. جائا إليه ليبكيان ويستعطفانه ليبخر للأوثان ولكنه لم يستجب لدموعهما .. وحدثهم عن الإيمان بالمسيح ثم صلى بحرارة إلى الله , فظهر له ملاك ليسنده ويشجعه ..

وقُدم فى صباح اليوم التالى للمحاكمة وصار الوالى تارةً يهدده وتارةً أخرى يلاطفه .. وإذا وجده ثابتاً على إيمانه .. قرر ترحيله إلى أريانوس والى أنصنا .

قيد القديس أبسخيرون القلينى وتم ترحيله هو وأربعة آخرين على مركب , متجهين ناحية الصعيد .. فظهر له السيد المسيح وهو فى السفينة المتجهة للصعيد , وفك قيوده .. ولكن الجنود توسلوا إليه أن يقيدوه حتى لا يتعرضون للموت .. وعندما وصلت السفينة إلى أنصنا .. عرفوا أن الوالى موجود فى أسيوط .. فإنطلقوا إليه هناك ..

فى أسيوط :-
تعرف أبسخيرون على جماعة من المؤمنين من أسوان وإسنا .. كانوا أيضاً قد حملوا إلى أريانوس ليعذبهم .. فتعوا معاً .

وهناك أخرج القديس أبسخيرون القلينى روحاً شريرة كان يعذب مشير الوالى مكسيمانوس .. فآمن بالمسيح ونال إكليل الشهادة على يد أريانوس..

عذابات القديس :-
1- جلدوه بسياط مصنوعة من جلد البقر وأطرافها بها دبابيس مدببة لتقطع الجلد واللحم .
2- سلخ أجزاء من وجهه ومن فروة رأسه ..

3- ثقب كتفيه وجنبيه ووضع السلاسل مكان تلك الثقوب ثم ربط القديس فى خيل وجروه فى شوارع المدينة .. وكانوا يعيرونه ويحتقرونه ويصيح البعض أمامه قائلين : هذا جزاء من لا يخضع لأوامر الملوك ولا يبخر للآلهة .

4- وضع القديس فى كيس من الرصاص وقبل أن يسقط القديس فيه .. إنحل قاعه وسال الرصاص منه على الأرض بعيداً ولم يصب أبسخيرون بأى أذى.

5- أمر الوالى بشد القديس فى المعصار ولكن القديس رشم عليه الصليب فتحطم المعصار وانشق نصفين ...

6- أمر الوالى الجنود أن يضعوا القديس على سرير حديدي ويوقدوا النيران من أسفله .. فصلى القديس قائلاً : "يا ربي يسوع المسيح أعنى فأخلص " .. وهنا جدف الوالى على إسم السيد المسيح .. فقال له القديس " من أجل أنك أنك تجرأت وجدفت على إسم السيد المسيح الذى لا تعرفه ولا تؤمن به .. فسوف تلتهب أحشاؤك بالنار لكي تعلم أنه الإله الحقيقى وليس سواه .. وعندما انتهى القديس من حديثه .. أتى للوالى خبر بوفاة ابنه ..

7- أمر الوالى بإلقاء جسد القديس فى نيران المستوقد الخاص بالحمام .. فوجدوا القديس يصلي ويسبح وسط آتون النيران . وقد ظهر له الملاك ميخائيل وقال له " يا أبسخيرون تقوى لا تخف فإنك ستكلل بإكليل الشهادة وتنضم إلى صفوف الشهداء الأطهار بعد أربعة أيام ..

8-استدعى الوالى عظيم السحرة ويدعى ألكسندروس وملأ له الساحر كأس من السم ليشربه .. فرشم عليه القديس أبسخيرون القلينى الصليب على الكأس وشربها فلم تؤذيه .. فبهت الساحر واعترف بإسم السيد المسيح .. فأمر الوالى بقطع رأسه ونال ألكسندروس إكليل الشهادة ..

9-أمر الوالى بسلخ جلد القديس وإلقاء رصاص منصهر وزفت مغلي عليه ..

10-أمر الوالى بأن تحمى أسياخ حديدية وأمر بأن يضعونها فى عينيه وأذنيه .. ولكن الرب شفى القديس فى الحال ...

11-أمر الوالى بقطع ذراعي القديس.

إستشهاد القديس أبسخيرون القلينى :-

وأخيراً أمر الوالي بقطع رأس القديس أبسخيرون .. فجثى على الأرض وصلى قائلاً :
" أسبحك وأمجدك وأشكرك يا سيدى المحبوب يسوع المسيح يا من أدركتنى بنعمتك وحسبتنى أهلاً أن أعذب من أجل إسمك القدوس .. لا تنسانى يا سيدى فى مراحمك .. لقد حملت صليبي وتبعتك .. فلا تحسبنى غريباً عن بيعتك المقدسة .. أعنى أنا الغير مستحق ولا تتركنى "
وأخيراً قطعت رأسه .. واستشهد فى 7 بؤونة (14 يونيه ) مع خمسة من الجنود هم ألفيوس , أرمانيوس , أركياس , بطرس وقيرايون .
معجزة نقل الكنيسة
هي كنيسة القديس أبسخيرون التي كانت بقلين (بمحافظة كفر الشيخ)، نقلها القديس إلى البيهو بمحافظة المنيا بالصعيد، ولا زالت قائمة إلى اليوم.
+ أعتادوا أهل قلين أن يعينوا ليلة محددة من كل سنه لإقامة عددًا من الزيجات معًا، ربما بسبب صعوبة المواصلات في ذلك الوقت، ولتوافقها بوقت جمع المحاصيل. وفي أحد هذه الاحتفالات إذ كان محدد زواج سبع زيجات وكان بالكنيسة حوالي مائة شخص مجتمعين في الكنيسة ، كان عدو الخير قد أثار المضطهدين عليهم،ولما كانوا قادمين للهجوم على الكنيسة علموا المؤمنين بذلك فأغلقوا ابواب الكنيسة كلها وكانوا يتشفعون دائما بالقديس أبسخيرون شفيع بلدتهم وكنيستهم لكى ينقذهم من أيدى هولاء الاشرار . وفي أثناء الليل قبل أن ينفذ المضطهدون ما في نيتهم نقلت الكنيسة بمن هم فيها إلى البيهو بصعيد مصر وأنتقل معهم بئر المياه والنخلة التى كانت أمام الكنيسة ( ومازال هذا البئر موجود الى الأن امام الكنيسة ومياهة تصنع المعجزات). وفي الصباح خرج الناس من الكنيسة ليجدوا أنفسهم في بلد غير بلدهم ولكن الكنيسة كنيستهم .
+ كان القديس يعلم ما سيحدث لكنيسته لذلك قبل نقل الكنيسة بليلة واحدة ذهب القديس الى البيهو ليشترى الأرض الذى سينقل عليها كنيسته وبالفعل أشترى الأرض من أحد الأعراب بدينار ولكن كانت تلك الأرض عبارة عن كوم من التراب ولان الله لا يرضى أن كنيسته تنقل على أرض ليست نظيفة فأرسل رياح شديدة أزالت تلك الأتربة وأصبحت الأرض نظيفة جدا لكى تكون مستعدة لأستقبال الكنيسة عليها غدا ( المجد لك يا رب يا صانع العجائب )
+ نرجع مرة أخرى للمؤمنين الذين كانوا بالكنيسة واصبحوا فى بلد أخرى . كان لهم مشكله وهى كيف سيرجعون مرة أخرى الى بلدهم قلين والى بيوتهم .. فظهر لهم القديس دون أن يعرفوه، وعرض عليهم مساعدته فأخذهم الى شاطئ النيل، وأجر لهم مركب على حسابه لكى يوصلهم الى قلين وكانت المسافة تستغرق من البيهو الى قلين بالمركب حوالى عشر أيام ولكنهم وصلوا فى يوم واحد وعند وصولهم اختفى القديس من وسطهم فعرفوا انه الشهيد العظيم شفيعهم أباسخيرون القلينى ، فتعجب صاحب السفينة وآمن بالمسيحية، ونذر ان مكسب كل يوم يعطى نصفة الى كنيسة أباسخيرون القلينى ( وتوجد أجزاء من هذه المركب بالكنيسة ايضا ) و لما وصلوا المؤمنين الى بلدهم قلين لم يجدوا الكنيسة بالطبع لأنها نقلت الى البيهو، ولكن وجدوا مكانها بركة ماء موجودة حتى الأن وتسمى بحيرة القليني.
ربما يسأل البعض لماذا قلين بالذات ؟
يحكى التقليد أن القديس أباسخيرون الجندى حينما اخذ للتعذيب من أتريب الى أنصنا رست السفينة بالقرب من قرية البيهو وظهر له السيد المسيح على سطح السفينة عند قرية البيهو تقريبا وقال له : ( لا تخف يا حبيبى أباسخيرون أنا معك وأقويك ) وتجمدت المياه ولم يستطيعوا الجنود تحريك السفينة فأكرمه أهل البيهو فقال لهم القديس لو سمح الرب لي وأراد أن يذكر أسمى سوف تصير لى فى بلدتكم كنيسة .
القديس يطلب التشفع به
كتب القس/ أسرائيل أسحق كيرلس كاهن كنيسة السيدة العذراء الأثرية بالكوديا النصارى-ديروط- أسيوط تلك المعجزة التى حدثت معه
حدث لى مغص كلوى شديد جدا وبعض الفحوصات والتحاليل كان التشخيص هو وجود نسبة أملاح عالية + نسبة أوكسيلات . قال لى د/رفعت لا تخف يا أبونا دول شوية رمله بسيطة وسوف ينزلوا ان شاء الله بعد أخذ العلاج الكثير المكتوب بالروشتة وذهبت الى المنزل وبعد زوال مفعول السرنجات رجع لى أيضا المغص الكلوى مرة أخرى ولم أتبول لمدة يومين مما رفع نسبة البولينا وشعرت بضيق شديد وصرخت الى العذراء مريم ومارمينا والبابا كيرلس والشهيد أبانوب وأبونا عبد المسيح المناهرى وهم شفعائى وأنا فى أخر ضيق أطلب من ربنا والقديسين أن يسرعوا بنزول البول المخزن عندى وقضيت ليله كلها ألم وفجأة ظهر لى أحد القديسين راكب على فرس أبيض وعلى رأسة تاج عظيم وبيده حربة طويلة فى أعلاها صليب كبير من نور وقال لى : " أنت بتطلب كل القديسين والعذراء مريم ولم تطلبنى أنا " فقلت له أنا لم أعرفك فقال لى : " أنا القديس اباسخيرون القلينى اللى نقلت كنيستى من قلين للبيهو وأنا يا ابونا زعلان من ناس كتير علشان الناس بتطلب العذراء مريم والقديسين ومش بتطلبنى مع انى أنا اتعذبت أكتر من قديسين كتير أنتم بتطلبوهم وأنا قاعد فى السما من غير شغل " فقلت له أنت غاير لما الناس بتطلب العذراء والقديسين فقال لي القديس " أنا مش غاير ولكن أنا عايز أمجد أسم ربنا على أيدى " فقلت له أعمل معايا معجزة وأنا أحدث الناس عنك فقال لى : " أنت يا ابونا عندك ثلاث حصوات " وفجأه أختفى القديس .
وفجأه ذهبت الى دورة المياه لكى الرب يتحنن وينزل البول المخزن وفعلا حدثت المعجزة . البول تدفق بغزارة شديدة وشعرت براحة وسعادة وشكرت ربنا والقديس أباسخيرون القلينى على المعجزة وقلت للأسرة وكل الناس الذين راونى قلت لهم أن القديس اباسخيرون أخرج لى الحصوات وفعلا ذهبت الى المستشفى لاجراء الفحوصات والتحاليل مما أذهل الطبيب د/رفعت وقال لى بسرعة كدة يا ابونا نزلوا الحصوات والأملاح ...ماذا حدث ؟ فشرحت له المعجزة وأنا والحمد لله أشكر ربنا على معجزاته بواسطه قديسيه القديس أباسخيرون القلينى الذى أطلب صلاته دائما وهو يطلب منكم التشفع به بأيمان وسوف ينفذ طلباتكم لو كانت لصالحكم
بركه شفاعه القديس ابسخيرون تكون معنا
اميــــــــــــــــن
شاركه على جوجل بلس

عن M

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق